أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
196
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
سال و هيچكس نميگذاشت كه خدمت او كند و كارها بدست خود ميكرد و در مدرسهء خراب بسر ميبرد و كسى مزاحم وى نميشد و معاش او از دكانى بود كه وقف آن مدرسه بود و گاه بود كه محتاج ميشدند و خود بدكان ميرفت و آرد برميگرفت و بر سر خود مينهاد به جهت ضرورت و بجاى خود بازميامد و هرگز مشغول بامور دنيا نگشت « 65 » و طلبه و اهل علم بر وى تردد ميكردند و كتب از وى طلب مىنمودند و كتابها بايشان ميداد و شرم ميداشت كه بازطلبد تا زمانى كه خود بازمياوردند و صاحب ذوق و خلوت بود و صاحب همت و بسيار مىبود كه پادشاه بر وى درآمدى و او خسبيده بود و برنميخاست از بهر وى . و او سلام ميكرد و جواب سلام ميداد و گاه مىبود كه پادشاه بوسه بر پاى او ميداد و او ميگفت دردسر ما مده و سوگند ميداد و ميگفت كه بالله كه از دست خودمان خلاص كن « 66 » و صد سال تمام بزيست و بعد از آن روزى گفت الهى بدرستى كه عمر من تمام گشت و مشتاق ديدار توام زود مرا بديدار خود رسان پس پاى مبارك دراز كرد و جان تسليم كرد در سال ششصد و چيزى از هجرت و او را در حظيره شيخ ابو الحسن كردويه دفن كردند رحمت الله عليه . شيخ محمد بن عبد العزيز اسكندرى « 67 » امامى متبحر مفتى بود كه شانى بزرگ داشت در تصوف و
--> ( 65 ) - نظر باينكه تسامحى در ترجمه رفته است عين عبارات شد الازار نقل مىشود : العالم الفقيه الربانى درس الناس بشيراز مدة سنين و [ كان ] لا يترك احدا يخدمه بل يخدم نفسه و يسكن مدرسة خربة لا يسكن فيها غيره و كانت معيشته من طاحونة وقفت على تلك المدرسة و متى احتاج الى شىء ذهب بنفسه الى تلك الطاحونة و حمل الدقيق على رأسه و جاء به ما تزوج قط و لا اشتغل بأمر الدنيا . ( صفحه 151 شد الازار ) . ( 66 ) - عبارات شد الازار در اين مورد چنين است : كان صاحب ذوق و خلوة و اشتغال بمهمه و ربما يدخل السلطان عليه و هو مستلق على ظهره فلا يقوم له و لا يحتشمه بل يرد عليه السلام كما هو و يقول له بالله اذهب و لا تصدعنى فربما يغمز السلطان رجليه و هو يقول بالله ارحنى عنك . ( صفحه 152 شد الازار ) . ( 67 ) - الشيخ محمد بن عبد العزيز بن اسماعيل الاسكندرى ( شد الازار ) .